الشرق الأوسط / استرضاء حوثي لـ«حاشد» بإطلاق سراح قياديين مــن «المؤتمر» - صحف.نت

الشرق الأوسط / استرضاء حوثي لـ«حاشد» بإطلاق سراح قياديين مــن «المؤتمر» - صحف.نت
الشرق الأوسط / استرضاء حوثي لـ«حاشد» بإطلاق سراح قياديين مــن «المؤتمر» - صحف.نت

الأحد 14 يناير 2018 02:25 صباحاً

- : «»

أفرجت ميلشيات الانقلابية، أمس، عـــن اثنين مــن الزعماء القبليين البارزين مـــع عـــدد مــن أتباعهم الذين اعتقلتهم عــلـى خلفية اتهامهم بالمشاركة فــي الانتفاضة التي دعا إليها الـــرئـيـس الــيــمــنـي الـــســـابـق علي عبد الله فــي الثاني مــن ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وانتهت بمقتله والتنكيل بأقاربه والمئات مــن أنصاره.
ووصف مُـــراقــبـون الخطوة الحوثية بأنها استرضاء مــن الجماعة لقبيلة «حاشد»، فالقيادي الأول كان وزيراً للاتصالات فــي حكومة الانقلاب غير المعترف بها وقيادي فــي الشعبي، وأطاحت به الجماعة بعد مـــقــتــل صالح، وأودعته بأحد معتقلاتها بعد اتهامه بمساندة الانتفاضة، والآخر زعـــيــم قبلي تربطه علاقة مصاهرة مـــع الـــرئـيـس الـــســـابـق، وفجرت الميليشيات منزله بعد نهبه واعتقاله مـــع عـــدد مــن أتباعه.
وأفادت النسخة الحوثية مــن وكــــالــة «سبأ» بأن رئـيـس مـــجـــلـــس الانقلاب الحوثي صالح الصماد استقبل أمس فــي صنعاء أعيان مــحــافــظــة عمران ومشايخ «حاشد»، وامتدح أدوارهم فــي الوقوف إلــى جانب الجماعة فــي مواجهة مـــا وصفه بـ«العدوان»، وأمر بالإفراج عـــن الشيخ جليدان محمود جليدان والشيخ مبخوث المشرقي.
فــي الأثناء، تداولت مواقع إخبارية عربية ويمنية أنباء عـــن إيقاف أبناء نـائـب الـــرئـيـس الــيــمــنـي الفريق الأحمر. ونقلت «» عـــن مــصـــادر فــي صنعاء أن عناصر مــن الميليشيات اقتحمت منزل نـائـب الـــرئـيـس، وخطفت نجله محسن وعشرات مــن حراس المنزل، بيد أن مــكـتـب النائب لم يؤكد ذلـك أو ينفيه، كما أن الحوثيين لم يعلنوا النبأ أو ينفوه.
وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر فيه عنصران يشتبه بأنهما حوثيان يهددان حارسين، ثم يفتح لهما باب منزل اتضح أنه مليء بالحراس، وراح يخيرهم بـيـن تسليم أنفسهم، أو إفراغ الرصاص فــي رؤوسهم، ثم ينادي شخص آخر مــن المهاجمين وســـط تداخل المتحدثين بصوت عال قائلاً: «يا محسن»، وهو مـــا دفع للتكهن بأن ذلـك المنزل هو منزل نـائـب الـــرئـيـس، ومحسن هو نجله.
إلــى ذلـك، قمعت ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية أمس فــي صنعاء، مظاهرة نسائية خرجت للتنديد بالجماعة فــي مناسبة مرور أربعين يوماً عــلـى مـــقــتــل الـــرئـيـس الــيــمــنـي الـــســـابـق علي عبد الله صالح.
ودعت المظاهرة النسائية التي خرجت إلــى ميدان التحرير وســـط صنعاء إلــى «العصيان المدني»، رداً عــلـى انتهاكات الحوثيين. وطالبت المشاركات فيها الميليشيات الحوثية بتسليم جثمان صالح الذي أشاعت الجماعة أنها دفنته فــي مسقط رأسه فــي وقت سابق مــن الشهر الماضي.
وأوكلت الجماعة مهمة قمع المظاهرة وتفريقها إلــى قوة أمنية نسائية ممن يطلق عليهن «الزينبيات»، إذ استخدمن العصي والصواعق الكهربائية فــي الاعتداء عــلـى المتظاهرات، مـــا أدى بحسب شــهــود تحدثوا إلــى «الشرق الأوسط» لإصابة عـــدد منهن بــجــروح متفاوتة.
وأكدت ناشطات فــي المظاهرة لـ«الشرق الأوسط» أن عناصر الميليشيا بمساعدة «الزينبيات» اقتدن 10 متظاهرات عــلـى الأقل إلــى قسم شرطة الجديري، بعد الاعتداء عليهن بالضرب وإطلاق الشتائم، ومن بينهن: حميدة الخولاني ووهبية الهمداني ونبيلة الهمداني وأروى الأغبري وآمنة وثلاث شقيقات مــن عائلة الكوماني.
وكـــان ناشطون مــن أنصار صالح دعوا إلــى إحياء «أربعينيته» بـ«عصيان مدني» شامل فــي صنعاء والمناطق التي يسيطر عليها ، إلا أن القبضة الأمنية للميليشيات جعلت الاستجابة بـيـن المواطنين لتنفيذه محدودة، حيث أقفلت بعض المحلات التجارية وســـط الـــعــاصــمـة أبوابها فــي ساعات الصباح، لتعود الحركة إلــى طبيعتها ظهراً.

صحيفة الشرق الأوسط

التالى اليمن: مبعوث الأمــم الـــمــتـحــدة يغادر صنعاء بعد استخدام الانقلابيين الحوثيين له درع وقاية مــن غارات الــتــحــالــف - صحف نت