Warning: PDOStatement::execute(): SQLSTATE[HY000]: General error: 1194 Table 'mubashier_sources' is marked as crashed and should be repaired in /home/suhf/public_html/libs/db/Result.php on line 0
جولة ثانية مــن صراع الحوثيين وطارق صالح: مــن صنعاء إلــى الساحل الغربي
أخبار عاجلة
6 حيل فــي واتساب نراهن أنك لا تعرفها -

جولة ثانية مــن صراع الحوثيين وطارق صالح: مــن صنعاء إلــى الساحل الغربي

جولة ثانية مــن صراع الحوثيين وطارق صالح: مــن صنعاء إلــى الساحل الغربي
جولة ثانية مــن صراع الحوثيين وطارق صالح: مــن صنعاء إلــى الساحل الغربي

الأحد 22 أبريل 2018 01:58 صباحاً

- مـــع استمرار المعارك الميدانية فــي الساحل الغربي لمحافظة الــيــمــنــيــة، تبدو المواجهة إلــى حد كــــبـيـر كمرحلة ثانية مــن الـــصـــراع الذي حسمته جماعة "" ()، فــي سريعاً مطلع ديسمبر/كانون الأول، وهذه المرة المعركة مـــع الناجين مــن رجـــال الـــرئـيـس الراحل ، الذين تمكّنوا مــن الفرار إلــى مناطق خاضعة للتحالف بقيادة والحكومة الـــشــرعــيـة ليعودوا لخوض معركة لا تقل أهمية، كونها ستحدد مدى قدرة الموالين لطارق صالح عــلـى تحقيق تحوّل فــي مسار المعارك الميدانية مــن عدمه.
"
يركز عــلـى منع أي تقدّم لقوات صالح وإلحاق أكبر قدر ممكن مــن الخسائر فــي صفوفها

"

وأكدت مــصـــادر يمنية قريبة مــن الحوثيين وأخرى مــحـــلــيــة لـ"الـــعــربـي الجديد"، أن الجماعة وخلال الأيام القليلة الماضية، حشدت مزيداً مــن قواتها نحو الساحل الغربي، وركزت جهودها عــلـى المعركة مـــع القوات الموالية لطارق صالح، فــي سبيل منع أي تقدّم لها وإلحاق أكبر قدرٍ ممكن مــن الخسائر فــي صفوفها، بما مــن شأنه أن يؤثر عــلـى نفسيات مؤيديه، سواء ممن باتوا فــي مناطق خاضعة للشرعية ويجاهرون بدعمه، أو ممن لا يزالون فــي مناطق خاضعة للحوثيين ويلتزمون الصمت أو يؤيدون الجماعة تحت تهديد الاعتقال والتنكيل.

وأظهرت معارك الأيام الماضية، بما صاحبها مــن تغطية إعلامية مــن قبل الحوثيين وأنصار حزب "المؤتمر" المؤيدين لطارق صالح، أن المواجهة التي بدأت رحاها فــي الساحل الغربي لتعز، تُعد امتداداً لمعركة ديسمبر الماضي إلــى حد كــــبـيـر، سواء لجهة كونها بـيـن حليفي الانقلاب اللذين انفض تحالفهما بصورة دامية قُتل خلالها علي عبدالله صالح فــي وقتٍ قياسي، أو لجهة أن الطرفين لا يزالان يعيشان تلك الأحداث بمسمياتها المختلفة. وسعى الحوثيون لاستحضار هزيمة قـــوات طارق صالح فــي صنعاء للتقليل مــن تحركات الموالين له فــي الساحل الغربي، فــي المقابل، عمد أنصار صالح للتأكيد أن المعركة بـيـن الطرفين استؤنفت للتو، وأن انتصار الحوثيين السريع فــي صنعاء، لم يكن نهاية المواجهة.

ويقاتل طارق صالح بقوات تشير غالبية الــمــصـــادر إلــى أن قوامها ثلاثة آلاف جـــنـدي وضابط، أغلبهم مــن منتسبي مـــا كان يُعرف بـ"قـــوات الحرس الجمهوري"، التي كانت الأقوى بـيـن مكوّنات الـــجــيـش الــيــمــنـي والموالية لعلي عبدالله صالح ونجله الأكبر أحمد، لكنها تبخّرت أثناء المعارك مـــع الحوثيين، بل إن العديد مــن ضباطها وقادتها لا يزالون فــي صفوف الحوثيين وآخرين قُتلوا فــي المعارك إلــى جانب مسلحي الجماعة، فضلاً عـــن قسم ثالث انضم للشرعية. فيما أطلق طارق صالح عــلـى القوة الموالية له حالياً اسم "حراس الــجــمــهــوريـة"، وكذلك "الـــمــقــاومــة الوطنية"، وفقاً للتسمية التي اعتمدتها وسائل إعلام مقربة منه، أو مــن ، التي لها الدور الأبرز بدعم طارق لإعادة تجميع هذه القوات.


فــي السياق ذاته، تكتسب المعركة أهميتها مــن وجود عـــدد كــــبـيـر مــن أنصار صالح وقيادات حزب "المؤتمر الشعبي" وأفراد القوات التي كانت موالية له، فــي مناطق الحوثيين، وهم دخلوا فــي مرحلة تطبيع مـــع الجماعة بعد أحداث ديسمبر الماضي، وبعض هؤلاء إما بات يعمل فــي إطار سلطة الحوثيين كأمر واقع أو تحت تهديد الاعتقال والملاحقة، ولكن موقفهم يمكن أن يتغير مـــع التحرك العسكري لقوات يقودها طارق صالح، الذي بات الشخصية الأهم بالنسبة لتيار كــــبـيـر مــن الأنصار والموالين للرئيس الراحل. كل ذلـك يدفع الحوثيين إلــى محاولة إلحاق هزيمة بصالح فــي المعركة الدائرة حالياً، ليس بهدف منع تقدّمه فــي الساحل الغربي فقط، بل كذلك للحد مــن التأثيرات الممكن أن تلحقها عودة فصيل عسكري مــن الموالين لصالح فــي المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
"
تأتي معركة صالح فــي الساحل الغربي بدعم مباشر مــن الــتــحــالــف

"

الجدير بالذكر، أن طارق صالح كان القائد الأبرز للقوات الموالية لعمه علي عبدالله صالح قبل مقتله، واتجه تركيز الحوثيين إليه فــي الأشهر والأسابيع التي سبقت تفجر المعارك فــي صنعاء، بعد أن كان يقوم بتدريب قـــوات موالية له جــــنـوب الـــعــاصــمـة، إلا أن الجماعة نجحت بامتياز فــي تقطيع أوصال الموالين لعلي صالح والحسم سريعاً فــي صنعاء، بقتل والسيطرة عــلـى كل مـــا كان يمت إليه أو إلــى حزبه بصلة، فيما تحوّل طارق إلــى أبرز الناجين الذين استطاعوا الفرار، ليعيد ترتيب صفوف مـــا استطاع مــن الموالين له، بدعم قوي مــن الإمارات، لتبدأ مــن جديد، جولة ثانية مــن المواجهة بـيـن الفريقين، الأمر الذي سيكون لنتائجه تأثير عــلـى أكثر مــن مستوى سياسي وعسكري. عــلـى أن الفارق الأبرز بـيـن المعركتين فــي صنعاء والساحل الغربي، هو أن الأخيرة تأتي بدعم مباشر مــن الــتــحــالــف، فــي مقابل سيطرة الحوثيين عــلـى أغلب محافظات الشمال وأجهزة الدولة فــي صنعاء.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (جولة ثانية مــن صراع الحوثيين وطارق صالح: مــن صنعاء إلــى الساحل الغربي) من موقع ()"

السابق أنصار الله تقنص جنديا سعوديا فــي نجران ويقصفون مواقع بجيزان
التالى محكمة حوثية تقضي بإعدام ثلاثة يمنيين بتهمة التعاون مـــع الرياض