أخبار عاجلة

موظفو اليمن بدون رواتب فــي رمضان للسنة الثانية عــلـى التوالي

موظفو اليمن بدون رواتب فــي رمضان للسنة الثانية عــلـى التوالي
موظفو اليمن  بدون رواتب فــي رمضان للسنة الثانية عــلـى التوالي

الأربعاء 16 مايو 2018 06:29 مساءً

- ويؤكد أكرم محمد، وهو مدرس مــن مــحــافــظــة (غــــرب)، عدم وجود أي استعدادات لشهر رمضان هذا العام عــلـى خلاف العادة، مرجعا الأمر إلــى عدم حصوله عــلـى راتبه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وقــال لـ"الـــعــربـي الجديد"، إنه "منذ بداية الـــحــرب أعيش عــلـى مـــا ادخرته طوال حياتي، أو مـــا يمكن الحصول عليه مــن المعارف، وصولا إلــى بيع مقتنيات الأسرة، ومنها مجوهرات تمتلكها زوجتي، عــلـى أمل أن يتم صرف الرواتب المتأخرة، لكن دون جدوى".
وأضـــاف أنه ترك وظيفته الحكومية أوائل شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، بحثاً عـــن عــمــل فــي القطاع الخاص لتأمين الحد الأدنى مــن متطلبات الأسرة المكونة مــن تسعة أفراد. "وجدت عملا فــي إحدى المدارس الخاصة براتب شهري 25 ألف ريال يمني (50 دولاراَ)، واضطررت بعدها للعمل مـــع أحد تجار الخضروات، ومع ذلـك بالكاد أستطيع توفير المتطلبات الأساسية فقط، وفشلت فــي توفير المال لمشتريات شهر رمضان".

وأعلنت أن رئـيـس مـــا يسمى المجلس الـــسـيـاسـي الأعلى، مهدي المشاط، وجه فــي 10 مايو/أيار الماضي، بصرف نصف راتب مــن مستحقات شهر أغسطس/آب 2017، لكافة موظفي الدولة فــي مناطق سيطرة الجماعة قبل شهر رمضان المبارك، لكن كثير مــن الموظفين فــي المؤسسات الحكومية بالعاصمة ، وعـــدد مــن المحافظات، أكدوا أنهم لم يستلموا الرواتب حتى الأن.

واضطر محمد علاو، وهو موظف حكومي متزوج ولديه طفلان، إلــى العمل فــي إحدى شركات الأمـــن لفترتين (18 ساعة يوميا) بعدما ترك عمله الحكومي بشكل نهائي بسبب عدم تسليم الرواتب منذ نحو ثلاث سنوات.

وقــال علاو، وهو أحد ســـكــان مـــديـنـة صنعاء، لـ"الـــعــربـي الجديد": "منذ انقطاع رواتبنا نعيش مأساة حقيقية تتعاظم كل يوم. اضطررت لترك عملي المكتبي فــي المؤسسة الحكومية التي أعمل فيها منذ سنوات، والعمل فــي شركة أمنية، وهذا ساعدني عــلـى توفير جزء مــن متطلبات شهر رمضان. حالي أفضل مــن غيري ممن لم يجدوا عملا".

وحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن كل عام يمضي عــلـى الـــصـــراع فــي ، يدفع مليون شخص أو أكثر إلــى حافة المجاعة، وأن "الـــصـــراع فــي اليمن تسبب فــي كارثة إنسانية أدت إلــى المعاناة والجوع عــلـى نطاق غير مسبوق".

ويحتاج نحو 18 مليون شخص، أي أكثر مــن 60 فــي المائة مــن السكان، إلــى مساعدات غذائية وفق تقارير منظمة الأمــم الـــمــتـحــدة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (موظفو اليمن بدون رواتب فــي رمضان للسنة الثانية عــلـى التوالي) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الحوثيون يطلقون صاروخا باليستيا عــلـى قاعدة عسكرية للجيش الــيــمــنـي الحكومي فــي مــحــافــظــة لحج جنوبي اليمن
التالى استنكار واسع لاغتيال أكاديمية يمنية مـــع عائلتها بعدن