أخبار عاجلة
العد التنازلي لنهاية الحوثي -
السعودية تحظر استيراد منتجات مصرية -

فتوى حوثية بشأن تحديد أول رمضان تثير سخرية اليمنيين

فتوى حوثية بشأن تحديد أول رمضان تثير سخرية اليمنيين
فتوى حوثية بشأن تحديد أول رمضان تثير سخرية اليمنيين

الخميس 17 مايو 2018 01:38 صباحاً

- بات اليمنيون ومعهم الـــعــالــم، يتوقعون أي شيء يصدر عـــن الجماعة الحوثية الانقلابية؛ لكنهم لم يكونوا ليتوقعوا أن يصل الأمر بها إلــى إصدار فتوى غريبة تخير المواطنين بـيـن أن يبدأوا صيام شهر رمضان هذا العام، مــن يوم الأربعاء، أو مــن يوم الخميس، عــلـى النحو الذي يختارونه.
وقابل الناشطون اليمنيون والشارع الشعبي فــي ، الفتوى الحوثية التي وردت عــلـى لسان المفتى المعين مــن قبل الجماعة عــلـى رأس دار الإفتاء الخاضعة لها، بسيل مــن السخرية والتهكم، إذ هي المرة الأولى التي تتيح فيها أي سلطة حاكمة للمواطنين اختيار اليوم الذي يناسبهم لبدء الصيام.
وبعيدا عـــن الجدل الفقهي المعتاد الذي يدور بشأن تحديد موعد الصيام فــي الـــعــالــم الإسلامي، وكذلك دخول الآراء الفلكية عــلـى خط النقاش، أذاعت الميليشيات الحوثية أول مــن أمس، بيانا قــالــت إنه صادر عـــن دار الإفتاء، عبر رئـيـس الدار المعين مــن قبل الجماعة، ويدعى شرف الدين، متضمنا السماح بصيام رمضان مــن يوم الأربعاء مــن باب الاحتياط، أو البدء بصيامه مــن يوم الخميس.
وورد فــي الشق الأول مــن البيان: «إن اللجنة المكلفة برؤية الهلال مــن أهل الخبرة والنزاهة والكفاءة، أعلنت أنها لم تتمكن مــن رؤية الهلال يوم الثلاثاء الـ29 مــن شهر شعبان، نظرا لوجود غيم فــي السماء وكثرة الضباب، مـــا حال بينهم وبين رؤية الهلال».
وتابع البيان: «وعملا بالحديث الشريف الوارد عـــن الرسول - صلى الله عليه وسلم – (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما) فقد أعلنت اللجنة أن يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وأن أول أيام رمضان هو الخميس». إلا أن اللجنة الحوثية عادت للقول فــي بيانها: «غير أن الإشكال حاصل فــي اختلاف التقاويم والحساب عند أهل المعرفة، هل المتمم لشعبان هو يوم الثلاثاء ويحسبونه الثلاثين مــن شعبان، أم هو يوم الأربعاء، وكثير مــن العلماء مــن يؤكد أن الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان، وأن هلال رمضان يمكن رؤيته لولا الغيم، وعليه فإن دار الإفتاء تنوه عــلـى أن مــن صام يوم غد الأربعاء احتياطا فلا بأس بذلك، وقد ذهب إلــى ذلـك كثير مــن الصحابة، منهم الإمام علي وعمر وابن عمر وعائشة وأسماء وغيرهم، وقــال كل منهم: (لأن أصوم يوما مــن شعبان أحب إليّ مــن أن أفطر يوما مــن رمضان)».
واستطردت الفتوى الحوثية فــي مــعــرض تخييرها بـيـن الصيام أو عدمه، ابتداء مــن الأربعاء بالقول: «ومن لم يصمه فلا بأس بذلك، إذ إن الذمة بريئة حتى يرى الهلال، عملا بالحديث الشريف. والذي يترجح لنا بدار الإفتاء صيام يوم غد بنية مشروطة، إن كان مــن شعبان فنافلة، وإن كان مــن رمضان فمن رمضان».
وأدى التذبذب الحوثي بشأن موعد الصوم إلــى تفجير سخرية عارمة بـيـن أوساط الناشطين عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى ألسنة المواطنين فــي صنعاء، إذ قـــال بعضهم: «إنها المرة الأولى التي يثبت فيها الحوثي ديمقراطيته».
وفـــي ظل سيل مــن التهكم والتندر عــلـى الفتوى الحوثية، فضل أغلب السكان فــي صنعاء الإفطار أمس، وبدء الصيام مــن الخميس، بناء عــلـى القرار الذي اتخذ فــي أغلب البلدان العربية، مؤكدين أن ذلـك هو الأحوط لسلامة صيامهم، وليست الفتوى الحوثية.
وكــانت الميليشيات الحوثية قد أمرت فــي وقت سابق بوقف مكبرات الصوت أثناء صلاة التراويح والقيام، وأمرت الخطباء بالدعاء لها مــن أجل النصر، واعتماد الخطب التي تعدها لأيام الجمع، وتحريض الناس عــلـى الالتحاق بصفوفها.

صحيفة الشرق الأوسط

السابق دبلوماسي يمني: تناغم سعودي إماراتي لتجزئة الـــبـلاد
التالى محكمة حوثية تقضي بإعدام ثلاثة يمنيين بتهمة التعاون مـــع الرياض