أخبار عاجلة

ماجد الداعري: ضغوط دولية لطي صفحة هادي وازاحته نهائيا مــن المشهد الــيــمــنـي

ماجد الداعري: ضغوط دولية لطي صفحة هادي وازاحته نهائيا مــن المشهد الــيــمــنـي
ماجد الداعري: ضغوط دولية لطي صفحة هادي وازاحته نهائيا مــن المشهد الــيــمــنـي

الخميس 17 مايو 2018 03:34 مساءً

-       ماجد الداعري فشل الـــرئـيـس الــيــمــنـي المنتهي الولاية عبدربه منصور ودائرته الرئاسية المخترقة اخوانيا، فشلا ذريعا، ولأول مرة،فــي جمع هيئة مستشاريه فــي أكثر مــن خمس محاولات  متتالية خلال أقل مــن شهر وذلك بغرض   التمترس بهم لإتخاذ موقف تنكري مــن الامارات عــلـى خلفية الأزمـــة الاعلامية الاخونجية المفتعلة بسقطرى، فأوكل لحكومته المهترئة، مهمة التشكي الوقح لمجلس الأمـــن، عبر خارجية المخلافي، مــن التواجد التنموي الإماراتي بالجزيرة الــيــمــنــيــة، فــي إطار جهود قـــوات الــتــحــالــف الـــعــربـي لتأمين وتنمية المناطق المحررة مــن التواجد المليشياوي للحوثي وغيرها مــن الدول الحليفة معها أوالطامعة فيها. فشل هادي فــي لم مستشاريه بالرياض  جاء بناء عــلـى قناعاتهم الوطنية المعززة بقتاعات دولية واقليمية مبنية عــلـى تطورات المرحلة واستفحال الفشل الشامل للشرعية عــلـى كافة المستويات  والاصعدة وبناءا عــلـى تأكيدات صريحة مــن دول تحالف إعادة شرعيته هادي لليمن بأنه قد أصبح ومن حوله مــن مرتزقة وتجار حروب أكبر كارثة حلت باليمن وتحول دون اي امكانية لإستعادة  تلك الـــشــرعــيـة المتآكلة وطنيا وقانونيا وسياسيا بتلك الصورة التي دفعت وكــــالــة  اسبوتنيك الروسية الحكومية  الناطقة بالعربية إلــى وصفه بالرئيس الــيــمــنـي المنتهي ولايته. يخشى هادي ومن حوله، مــن وقف الـــحــرب واحلال الـــســلام باليمن، أكثر مــن خشيتهم مــن الموت حسب اعتقادهم المادي الرخيص، ولذلك يستخدمون كل امكانيات الدولة الــيــمــنــيــة المصادرة وما تبقى لهم مــن تأييد دولي كممثلين لشرعيتها، فــي افشال اي تحركات دولية او مبادرات سلام أممية ويسارعون  لاحباطها بغباء سلطوي انتقامي فاضح كما كان عليه حال مبادرة كيري التي دفعت هادي الى الاطاحة بنائبه ورئيس حكومته الـــســـابـق دولة الـــرئـيـس خالد بحاح خوفا مــن التوافق الدولي والاقليمي غير المسبوق عــلـى أحقيته بكرسي الرئاسة ورغم كل مـــا كان يمثله أبومحفوظ مــن دعم قانوني لشرعية هلدي ويكتسبه مــن حضور سياسي وشرعية شعبية متمثلة بتزكيته برلمانيا وذلك خشية مــن كل مـــا يحضى به مــن توافق وطني واقليمي ودولي يصب فــي الاول والاخير فــي اطار تعزيز الـــشــرعــيـة الدستورية لهادي ومحيطيه الراغبين فــي كسب المزيد مــن الأموال والمصالح الابتزازية مــن الــتــحــالــف، مــن خلال إطالة أمد الـــحــرب باليمن إلــى مالا نهاية، بعد تيقنهم لأن نهايتها تعني نهاية سلطاتهم ومصالحهم غير المشروعة عــلـى حساب وطنهم ودماء شعبهم. ولذلك فلا يوجد عاقل اليوم باليمن يمكنه القبول بإستمرار الـــحــرب او رؤية وجوه مشعليها ومسعيرها او مستثمري ويلاتها وماسيها الانسانية التي تكاد ان تكون قد وصلت كل بيت باليمن. وليس هناك مــن يمني حر شريف يمكنه ان يقبل برؤية تلك الوجوه المكفهرة المتورطة باطالة أمد الـــحــرب والمتاجرة بالمزيد مــن ضحاياها مــن كلا الجانبين بالرياض اوصنعاء. يدرك كل السياسيون ان قائدة تحالف إعادة شرعية هادي الهارب مـــع اسرته وحكومته فــي عاصمتها، باتت اليوم أكثر قناعة باستحالة إنتصار  اوعودة أي شرعية يمثلها هادي ومن حوله، بل وبات مــن خلفها المجتمع الدولي أكثر وضوحا اليوم فــي ضرورة رفعها الغطاء عنه وذلك لاصرار الدول  الكبرى عــلـى حاجة هادي نفسه وقبل وطنه المدمر، إلــى مبادرة إنقاذ له مــن فشله وإدارته الاخونجية الغارقة حتى الثمالة فــي نعيم ذلـك الفشل الوطني الذي جعلها ترتب مستقبلها ومستقبل أولادها وعائلاتها لاقامة مؤبدة خارج ، لاستحالة العودة للداخل. تتمسك وامريكا وبريطانيا بضرورة انهاء حقبة هادي وطيه مــن المشهد الـــسـيـاسـي باعتباره العقبة الأهم امام اي تسوية سياسية باليمن، بل وتراهن عــلـى ان استمرار ولايته تعني استمرار الـــحــرب والصراع المسلح باليمن الى ان يموت مـــع نائبه الكارثة الأكبر ولاجل ذلـك تخلى الــــمــبـعــوث الاممي الجديد الى اليمن جريفيث فــي اول افادة اممية له، عما يقدسها هادي ومن حوله أكثر حتى مــن اي نصوص قرانية ويعلن فــي كل خطاب او حديث له، عـــن تمسكه بهل كمرجعيات ثلاث لأي حل او تسوية سياسية باليمن ويسارع كل مرة الى التمترس بها كشرط رئيسي مقدس للتوصل إلــى أي اتفاق سياسي آخر بـيـن حكومته، والأطراف المتقاتلة عبثا معها وحلفائها، للعام الرابع عــلـى التوالي، دون أي بارقة أمل بحسم عسكري ممكن أو حل سياسي يلوح فــي أفق بلد سعيد – تحول اليوم بفضل حنكته السياسية وقيادته الحكيمة- إلــى فاشل يعاني شعبه مــن ويلات أكبر مجاعة وأخطر أزمـــة إنسانية فــي الـــعــالــم، وفـــي وقت يصر فيه رئيسه الهارب منه، خارج البلد بكل مالديه مــن قوة وامكانية، عــلـى الإستمرار فــي منصبه المنتهي الصلاحية كرئيس لليمن، حتى ولو وصلت فيه جحيم الـــحــرب إلــى ابادة كل ابناء شعبه، طالما كل مـــا يهمه هو استمراره كرئيس معترف به دولياً،ومهما بلغ به فشله المخجل وعجزه المزر، حد توفير قوت طعام لإشباع مقاتليه المرابطين جياعا بجبهات القتال وبدون مرتبات، وفق اعترافه الصادم فــي خطابه الفضائحي امس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. *كاتب وصحفي مــن جــــنـوب اليمن

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (ماجد الداعري: ضغوط دولية لطي صفحة هادي وازاحته نهائيا مــن المشهد الــيــمــنـي) من موقع (رأي اليوم)

السابق احتجاج فــي تعز الــيــمــنــيــة رفضا لنقل سفارة أمريكا للقدس (شاهد)
التالى منظمة العفو الدولية قلقة عــلـى مصيرعشرات الآلاف مــن المدنيين النازحين جراء المعارك بغرب اليمن تحدثوا عـــن “هجمات مروعة” بقذائف المورتر وغارات جوية والغام وغيرها مــن الاسلحة الخطرة