أخبار عاجلة

محلل يمني: حديث هادي عـــن اقتراب حسم المعارك "مناورة للتفاوض بكرامة"

محلل يمني: حديث هادي عـــن اقتراب حسم المعارك "مناورة للتفاوض بكرامة"
محلل يمني: حديث هادي عـــن اقتراب حسم المعارك "مناورة للتفاوض بكرامة"

الخميس 17 مايو 2018 03:40 مساءً

- قـــال هاشم الملكي، الـــمــحــلــل الـــسـيـاسـي الــيــمــنـي، إن إعلان الـــرئـيـس الــيــمــنـي عبد ربه منصور اقتراب حسم معارك اليمنيين العسكرية، لا يعني أن هناك حربا شعواء قادمة، بل هي مناورة للتفاوض بكرامة.

وأوضح الملكي، فــي تصريحات خـــاصـــة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 17 مايو/ أيار، أن هادي يلوح فــي الوقت الحالي بأن العمليات العسكرية أقوى ويمكن أن تنتصر، للانتهاء مــن الأزمـــة بشكل كامل، مــن خلال إنهاء مـــا يعتبره تمردا مــن جانب جماعة ، وبالتالي السيطرة الكاملة عــلـى كافة أراضي كما يتمنى.

ولفت الـــمــحــلــل الـــسـيـاسـي، وهو أستاذ للعلوم السياسية، إلــى أن هذه التصريحات غير واقعية، إذا مـــا نظرنا للأمر مــن جانب آخر، وهو رغبة هادي فــي أن يوافق معارضيه عــلـى الجلوس إلــى طاولة الــمــفــاوضــات، والاستجابة لما يتم طرحه مــن جانب الــــمــبـعــوث الأمــمــي، بدلا مــن إطالة أمد الاتفاقات، ومعها إطالة أمد العمليات العسكرية.

وأضـــاف الملكي: "المعارك الدائرة الآن فــي اليمن، لن تنتهي إلا بشكل سياسي، فكل يمني يدرك جيدا أن الحل للأزمة الحالية فــي الـــبـلاد، لن يكون إلا بوقف نزيف الدماء، والجلوس إلــى مائدة الــمــفــاوضــات، مـــع التأكيد عــلـى عدم وجود أي قـــوات أجنبية داخل الـــبـلاد، وخصوصا مــن قـــوات الــتــحــالــف الـــعــربـي، التي يثير وجودها كثير مــن الأزمات بالنسبة لليمنيين".

وتابع: "معارضو هادي فــي اليمن، سواء مــن أنصار الله أو المؤتمر أو بعض الأطراف فــي الجنوب، يعتبرون قـــوات الــتــحــالــف عدوها الأكبر، أكثر مــن هادي نفسه، وهذه الرؤية دفعتهم إلــى غرس قناعة لدى اليمنيين جميعا، بأن الخطر الأكبر هو الــتــحــالــف، والعدو الأكبر هو التي تقود الــتــحــالــف، وهذه الصورة لن يتمكن أحد مــن تجاوزها إلا بانسحاب الــتــحــالــف مـــع بدء التفاوض والوصول لاتفاق".

وكـــان الـــرئـيـس الــيــمــنـي عبدربه منصور هادي، أكــــد فــي خطابه بمناسبة شهر رمضان، أمس الأربعاء، أن هناك تعاط جاد مـــع أي جهود أممية أو دولية لإحلال الـــســلام فــي اليمن، رغم أن حسمها عسكرياً عــلـى وشك الإنجاز.

وقــال هادي: "سنظل ومن موقع القوة والمسئولية فــي مربع الإيجابية ودعاة سلام فــي كل الظروف، حتى وقد أوشكنا عــلـى حسم معركة كل اليمنيين عسكرياً، إلا أننا سنكون كعهدنا دائماً فــي التعاطي بجدية مـــع أي جهود أممية أو دولية لإحلال الـــســلام، بنية صادقة وحرص أيضا عــلـى ثوابت وتضحيات اليمنيين الجسيمة مــن أجل مستقبل أفضل ووطن نعتز ونفتخر جميعا بالانتماء إليه".

وأضـــاف "الـــحــرب لم تكن يوماً خيارنا، وحاولنا بشتى الطرق والوسائل تفاديها، حتى وبعد أن أشعلتها المليشيا الانقلابية، عملنا ولا نزال عــلـى إنهائها وقدمنا التنازلات تلو التنازلات مــن أجل تطبيق مرجعيات الحل الـــسـيـاسـي المتوافق عليها، محليا والمؤيدة أمميا ودوليا، والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي وفـــي مقدمتها القرار 2216"، حسب قوله.

وجدد الـــرئـيـس الــيــمــنـي: "العهد والوعد أن اليمن لن تنسلخ مــن جلدها الـــعــربـي وثقافتها الإسلامية الأصيلة لصالح ثقافة دخيلة عــلـى شعبنا وتاريخنا"، مشيراً إلــى أنه "وبدعم ومساندة الأشقاء فــي الــتــحــالــف الـــعــربـي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة بدعمهم إفشال محاولات إيران ووكلائها لتحويل اليمن إلــى ساحة ابتزاز للجيران والإقليم والعالم"، حسب وصفه.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (محلل يمني: حديث هادي عـــن اقتراب حسم المعارك "مناورة للتفاوض بكرامة") من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق ماجد الداعري: ضغوط دولية لطي صفحة هادي وازاحته نهائيا مــن المشهد الــيــمــنـي
التالى محلل يمني: حديث هادي عـــن اقتراب حسم المعارك "مناورة للتفاوض بكرامة"