أخبار عاجلة
مصري يشعل النار فــي جسده بميلانو الإيطالية -
لحسن ملواني: فيلم “باب التوبة” خيانات وعواقب -
مسؤول روسي يكشف لـ"RT" عما تصدره مصر لروسيا -

«العفو الدولية»: الإمارات ترتكب «جرائم حرب» بسجونها داخل اليمن

«العفو الدولية»: الإمارات ترتكب «جرائم حرب» بسجونها داخل اليمن
«العفو الدولية»: الإمارات ترتكب «جرائم حرب» بسجونها داخل اليمن

الخميس 12 يوليو 2018 01:31 مساءً

- اتهمت منظمة «العفو الدولية»، والقوات الــيــمــنــيــة المتحالفة معها، بارتكاب «جرائم حرب»، مــن خلال تعذيبها محتجزين فــي شبكة السجون السرية التي تديرها جــــنـوب ، داعية إلــى ضررة التحقيق فــي هذه الانتهاكات.

وقــالـت منظمة «العفو»، فــي تـقــريـر لها بعنوان «الله وحده أعلم إذا كان عــلـى قيد »، إن «عشرات الأشخاص تعرضوا للاختفاء القسري، بعد حملة اعتقالات تعسفية، مــن جانب القوات الإماراتية وقوات اليمن التي أشارت المنظمة إلــى أنها تعمل بمعزل عـــن قيادة حكومتها».

ولفتت إلــى أن «عائلات أولئك المحتجزين تعيش كابوسا لا ينتهي بعد اختفاء ذويهم قسرا عــلـى أيدي القوات المدعومة إماراتيا (..) ويُجابه أفرادها بالصمت أو التخويف إذا طالبوا بمعرفة أماكن أحبتهم، أو إذا كانوا عــلـى قيد الحياة أم لا».

وكشفت المنظمة الدولية، أن تحقيقا أجري بـيـن مارس/آذار 2016 ومايو/أيار 2018 فــي محافظات ولحج وأبين وشبوة وحضرموت بجنوب اليمن، وثق تفاصيل 51 حالة لرجال تم احتجازهم، حيث استخدام ضدهم بشكل واسع النطاق التعذيب، وغيره مــن أساليب المعاملة السيئة فــي منشآت يمنية وإماراتية، بما فــي ذلـك الضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي.

وتخلل معظمها حصول حالات اختفاء قسري، حيث لا يزال 19 رجلا منهم مفقودين حتى الآن.

  وأجرت المنظمة مقابلات مـــع 75 شخصا بينهم محتجزون سابقون، وأقارب المفقودين، وناشطون، ومسؤولون فــي الــحــكــومــة.

وقــالـت عائلات، إنها تواصلت مـــع أفراد، أخبروها بوفاة أقارب لهم فــي المعتقلات، وهو مـــا أنكرته قيادات القوات الــيــمــنــيــة المدعومة إماراتيا عندما سئلوا عـــن ذلـك.

 

تـقــريـر جديد لمنظمة العفو الدولية يوثق الانتهاكات الصارخة التي تُرتكب بشكل ممنهج وبلا محاسبة فــي شبكة مــن السجون السرية فــي جــــنـوب #اليمن، بما فــي ذلـك ممارسات التعذيب التي تصل إلــى مصاف جرائم الـــحــرب https://t.co/nqmEYy51OV pic.twitter.com/kKlBrFhaLp— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR)

 

مــن جانبها، قــالــت مديرة برنامج الاستجابة للأزمات فــي المنظمة «تيرانا حسن»: «يبدو أن الإمارات، التي تعمل فــي ظروف غير واضحة فــي جــــنـوب اليمن، وضعت هيكلا أمنيا موازيا خارج إطار القانون، تتواصل فيه انتهاكات صارخة دون قيد».

وأضافت: «فــي النهاية يجب التحقيق فــي هذه الانتهاكات، التي تحدث فــي سياق الـــصـــراع المسلح فــي اليمن، عــلـى أنها جرائم حرب».

وسرد محتجزون سابقون وحاليون، وأفراد عائلات محتجزين آخرين، تفاصيل أشكال الإساءة التي تعرضوا لها بما فــي ذلـك الضرب بأشكاله، واستخدام الصعق بالكهرباء، والعنف الجنسي.

وقــال أحدهم إنه شاهد جثة أحد زملائه المحتجزين يتم نقلها فــي كيس للجثث عقب تعرضه للتعذيب بشكل متكرر.

وتابعت «تيرانا»: «أن غياب المساءلة يزيد مــن صعوبة طعن العائلات فــي مشروعية احتجاز ذويهم (..) وحتى بعد أن حاولت النيابة الــيــمــنــيــة فرض سيطرتهم عــلـى بعض السجون، دأبت القوات الإماراتية عــلـى تجاهل أوامر الإفراج الصادرة عـــن النيابة الــيــمــنــيــة أو إنها أخرت تنفيذها كثيرا فــي مناسبات عدة».

كما دعت منظمة «العفو»، الولايات المتحدة إلــى بذل المزيد مــن الجهد لضمان ألا تتلقى معلومات حصل عليها حلفاؤها الإماراتيون، مــن خلال التعذيب ولتعزيز الامتثال لقوانين حـــقــوق الإنـســـان.

وقبل أيام، دعا وزير الــداخــلـيـة الــيــمــنـي اللواء «أحمد الميسري»، الإمارات إلــى إغلاق السجون التي أنشأتها فــي المناطق المحررة، ومعالجة إشكالياتها وإخضاعها للقضاء.

وتوافق تصريحات «المسيري»، وما ذكرته «العفو الدولية»، مـــع معلومات سابقة بثتها منظمات دولية حقوقية، ومنها «هيومن رايتس ووتش»، قــالــت إن «العديد مــن مرافق الاحتجاز غير الرسمية والسجون السرية (لم تحدد عددها) توجد بمحافظة عدن».

وسبق أن كشفت وكــــالــة «أسوشييتد برس» فــي تحقيق صحفي لها عـــن وجود 18 سجنا سريا تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، وذكرت أن مـــا يقرب مــن 2000 يمني اختفوا فــي تلك السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسية.

وتداولت منظمات ووسائل إعلام عــلـى نحو واسع معلومات حول انتهاكات فــي السجون السرية فــي الجنوب الــيــمــنـي، وتقول أيضا إنها تخضع لـ«إجراءات أمنية تمنع أهالي المعتقلين مــن زيارة أبنائهم، وتكتم كــــبـيـر مــن الأجهزة الأمنية فــي عدن حول أعداد المسجونين وأماكن احتجازهم».

وسبق أن أقر مسؤولون فــي وزارة الـــدفـــاع الأمريكية «البنتاغون»، بأن شاركت فــي استجواب محتجزين فــي هذه المعتقلات السرية، التي تشرف عليها قـــوات يمنية وإماراتية، وبأنها تستطيع الوصول بشكل دائم إليها، وهو مـــا قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وترفض الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة الـــشــرعــيـة، التي تسيطر عــلـى عدن وحضرموت، الاتهامات؛ حيث قـــال وزير حـــقــوق الإنـســـان الــيــمــنـي، «محمد عسكر»، فــي تصريح سابق له، إنها «أنباء غير صحيحة».

والشهر الماضي، قــالــت بعثة الإمارات فــي جنيف الشهر الماضي إن السلطات الــيــمــنــيــة «تسيطر بالكامل عــلـى أنظمة الحكم والقضاء والسجون المحلية والاتحادية».

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر («العفو الدولية»: الإمارات ترتكب «جرائم حرب» بسجونها داخل اليمن) من موقع الخليج الجديد

السابق الإمارات ترد عــلـى منظمة العفو: لا ندير سجونا فــي اليمن والسجون فــي البلد تخضع بالكامل للسلطات المحلية وإدارتها مــن اختصاص مؤسسات الدولة
التالى سقوط مقاتلة سعودية فــي منطقة عسير.. ونجاة طاقمها